الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
حمزة الجرارى
 
رجب العمامي
 
BLACK HACKER
 
المالكة الحزينة
 
WHITE HACKER
 
LiOnEl AnDrEs MeSsI
 
جنيرال الحب
 
المريمى
 
***ASD***
 
حاجة صقع
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» مــــعـــلــومــات عــــن مــديـــنـــة طــــبرق
السبت 20 مارس - 14:05 من طرف أحمد بن خيال

» تهنئة
السبت 27 فبراير - 17:17 من طرف لوليتا

» طبرق تقضى على مرض الطاعون
الإثنين 26 أكتوبر - 15:24 من طرف جنيرال الحب

» ليبيا تدشن حملة اعلامية لازالة 2 مليون لغم
الإثنين 26 أكتوبر - 15:22 من طرف جنيرال الحب

» تــــــاريــخ أول ســاعــى بــريــد فــى طــبرق
الأحد 2 أغسطس - 0:51 من طرف BLACK HACKER

» مدينة طبرق..
الخميس 30 يوليو - 14:57 من طرف حسن الكردي

» دعوة عامة
الخميس 30 يوليو - 14:18 من طرف القلب الطفولي

» سواق الأضاحي في مدينة طبرق
الخميس 30 يوليو - 14:18 من طرف القلب الطفولي

» غدامس..
الخميس 30 يوليو - 14:16 من طرف القلب الطفولي

» ليبيا الموقع الجغرافي.
الخميس 30 يوليو - 14:15 من طرف القلب الطفولي

» مدينة بنغازي..
الخميس 30 يوليو - 14:14 من طرف القلب الطفولي

» خبراء ليبيون يضعون أول علامة ترقيم للسلاحف البحرية ضمن النظا
الخميس 30 يوليو - 14:13 من طرف القلب الطفولي

» الأعضاء اللي يبوا يشاركوا
الإثنين 20 يوليو - 21:13 من طرف احزان الحب

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 ليبيا الموقع الجغرافي.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهين المغربي
طـــــبـــرقـــي
طـــــبـــرقـــي


ذكر
المساهمات : 91
العمر : 54
السكن : london
المهنه : حر
الهوايه : كل جديد
الـدولـه : ليبيا
تاريخ التسجيل : 18/06/2009
نقاط : 276
السٌّمعَة : 10

مُساهمةموضوع: ليبيا الموقع الجغرافي.   السبت 20 يونيو - 13:25

تتمتع "ليبيا" بموقع جغرافي مميز. فهي تقع في وسط الشمال الأفريقي، ويبلغ طول ساحلها على البحر المتوسط ( 1955 كم) . وتمتد رقعتها الشاسعة من وسط ساحل أفريقيا الشمالي على البحر المتوسط حتى مرتفعات شمال وسط القارة الأفريقية. تبلغ مساحتها (1.760.000 كيلومتر مربع). وتأتي في الترتيب الرابع من حيث المساحة بين الأقطار الأفريقية . وتعتبر "ليبيا" جسرا مهما يربط بين أفريقيا وأوروبا. وتعد موانيها الصالحة لاستقبال السفن على مدار السنة مثل مينائي بنغازي وطرابلس وغيرهما منافذ جيدة لتجارة بعض الأقطار الأفريقية كالنيجر وتشاد ومالي مع العالم الخارجي . كما أنها بموقعها هذا - تعتبر حلقة اتصال مهمة بين مشرق الوطن العربي ومغربه . ولهذا السبب يظهر فيها بوضوح التقاء وامتزاج التيارات الثقافية والحضارية العربية والإسلامية .
التاريخ السياسي
إن هذا الموقع الجغرافي المهم جعل تاريخ "ليبيا" السياسي يرتبط ارتباطا وثيقا بالتاريخ العربي والإسلامي، وكذلك بتاريخ أقطار شرق وجنوب البحر المتوسط بصفة عامة . وقد كان لها منذ أقدم العصور دور فعال في التطور السياسي لهذا الجزء من العالم . عرف قدماء المصريين الأقوام التي تقطن إلى الغرب من مصر بالليبيين . كانت القبيلة الليبية التي تعيش في المنطقة المتاخمة لمصر هي قبيلة الليبو ( Libu ). وقد ورد ذكر هذه القبيلة لأول مرة في النصوص المصرية التي تنسب إلى الملك مرنبتاح ( (merneptah) من الأسرة التاسعة عشرة (القرن الثالث عشر ق . م ). ومن اسمها اشتق اسم ليبيا وليبيين . وقد عرف الإغريق هذا الاسم عن طريق المصريين ولكنهم أطلقوه على كل شمال أفريقيا إلى الغرب من مصر، وهكذا ورد عند هيرودوت الذي زار "ليبيا" في بداية النصف الثاني من القرن الخامس ق .م . وقد بلغت بعض القبائل درجة من القوة مكنها من دخول مصر وتكوين أسرة حاكمة هي الأسرة الثانية والعشرون، التي احتفظت بالعرش قرنين من الزمان (من القرن العاشر إلى القرن الثامن ق . م )
الملك الليبي شيشنق
استطاع مؤسس تلك الأسرة (الملك شيشنق )أن يوحد مصر، وأن يجتاح فلسطين ويستولي على عدد من المدن ويرجع بغنائم كثيرة .
الفينيقيون
بدأ اتصال الفينيقيين بسواحل شمال أفريقيا منذ فترة مبكرة . بلغ الفينيقيون درجة عالية من التقدم والرقي وسيطروا على البحر المتوسط واحتكروا تجارته وكانوا عند عبورهم ذلك البحر بين شواطىء الشام وأسبانيا، التي كانوا يجلبون منها الفضة والقصدير، يبحرون بمحاذاة الساحل الغربي من ""ليبيا" وذلك لأنهم اعتادوا عدم الابتعاد كثيرا عن الشاطىء خوفا من اضطراب البحر. كانت سفنهم ترسوا على شواطىء "ليبيا" للتزود بما تحتاج إليه أثناء رحلاتها البحرية الطويلة . وقد أسس الفينيقيون مراكز ومحطات تجارية كثيرة على طول الطريق من موانئهم في الشرق إلى أسبانيا في الغرب. وعلى الرغم من كثرة هذه المراكز والمحطات التجارية فإن المدن التي أنشأها وأقام فيها الفينيقيون كانت قليلة وذلك لأنهم كانوا تجارا لا مستعمرين . ويرجع بعض المؤرخين أسباب إقامة المدن التي استوطنها الفينيقيون في شمال أفريقيا إلى تزايد عدد السكان وضيق الرقعة الزراعية في الوطن الأم، وكذلك بسبب الصراع الذي كثيرا ما قام به عامة الشعب والطبقة الحاكمة . أضف إلى ذلك ما كانت تتعرض له فينيقيا بين فترة وأخرى من غارات، كغارات الآشوريين والفرس ثم الغارات اليونانية. امتد نفوذ الفينيقيين إلى حدود برقة (قورينائية). وأسسوا بعض المدن المهمة (طرابلس، لبدة، و صبرته) التي لعبت دورا كبيرا في تاريخ الشمال الإفريقي . وقد ازدهرت تجارتهم على الساحل الغربي من ليبيا وذلك لسهولة الوصول إلى أواسط إفريقيا الغنية بمنتجاتها المربحة كالذهب والأحجار الكريمة والعاج وخشب الأبنوس وكذلك الرقيق، وكانت أهم طرق القوافل تخرج من مدينة جرمة . ولهذا صارت تلك المدينة مركزا مهما تجمع فيه منتجات أواسط إفريقيا التي تنقلها القوافل عبر الصحراء إلى المراكز الساحلية حيث تباع للفينيقيين مقابل المواد التي كانوا يجلبونها معهم . واستمر الجرمانيون مسيطرين على دواخل ليبيا لفترة جاوزت الألف سنة. وفي حين دخل الفينيقيون والإغريق في علاقات تجارية معهم، حاول الرومان إخضاع الجرمانيين بالقوة والسيطرة مباشرة على تجارة وسط إفريقيا. ولكنهم فشلوا في ذلك وفي النهاية وجدوا أنه من الأفضل مسالمة تلك القبيلة . استمر وجود الفينيقيين وازداد نفوذهم في شمال إفريقيا خاصة بعد تأسيس مدينة قرطاجة في الربع الأخير من القرن التاسع ق . (814 ق .م ). وصارت قرطاجة أكبر قوة سياسية وتجارية في حوض البحر المتوسط الغربي، وتمتعت بفترة طويلة من الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي . ودخلت قرطاجة بعد ذلك في صراع مرير مع روما. كان الحسد والغيرة يملآن قلوب الرومان على ما وصلت إليه تلك المدينة الفينيقية من قوة وثراء، وبدءوا يعملون ويخططون من أجل القضاء عليها. وبعد سلسلة من الحروب المضنية . تكبد فيها الطرفان الكثير من الأرواح والأموال، وهي الحروب التي عرفت في التاريخ بالحروب البونية، استطاعت روما أن تحقق هدفها وأن تدمر قرطاجة تدميرا شاملا وكان ذلك سنة (146 ق.م.) وآلت بذلك كل ممتلكات قرطاجة - بما فيها المدن الليبية الثلاث طرابلس، لبدة، وصبرا ته - إلى الدولة الرومانية .
أما السواحل الشرقية من ليبيا (برقة - قورينائية)، فكانت من نصيب المستعمرين الإغريق . مثلت، سواحل برقة أحد أنسب المواقع التي يمكن أن ينشئ فيها المهاجرون الإغريق مستعمراتهم، فهي لا تبعد كثيرا عن بلادهم، بالإضافة إلى ما كانوا يعرفونه من وفرة خيراتها وخصب أراضيها وغنى مراعيها بالماشية والأغنام .
الإغريق
بدأ الاستعمار الإغريقي لإقليم قورينائية (برقة) في القرن السابع ق . م عندما أسسوا مدينة قوريني ( شحات ) سنة (631 ق . م) كان باتوس الأول هو أول ملك للمدينة، وقد توارثت أسرته الحكم في قوريني لفترة قرنين من الزمان تقريبا لم يكن عدد المهاجرين الأوائل كبيرا إذ يقدره البعض بحوالي مائتي رجل
ولكن في عهد ثالث ملوك قوريني باتوس الثاني حضرت أعداد كبيرة من المهاجرين الإغريق واستقرت في الإقليم . لقد أزعج هذا الأمر الليبيين، ودخلوا في حرب مع الإغريق من أجل الدفاع عن وجودهم وأراضيهم التي طردهم المستعمرون منها ومنحوها للمهاجرين الجدد. وعلى الرغم من أن الأسرة التي أسسها باتوس الأول استمرت في الحكم زمنا طويلا، فإنها لم تنعم بالاستقرار وذلك بسبب الهجمات التي كانت القبائل الليبية تشنها على المستعمرات الإغريقية في المنطقة الساحلية.
في عهد أركيسيلاوس الثاني _ رابع ملوك قوريني _ ترك بعض الإغريق، وعلى رأسهم أخوه الملك، مدينة قوريني ليؤسسوا بمساعدة الليبيين مدينة برقة (المرج) . ولما ازداد عدد المهاجرين الذين أتوا إلى مدينة قوريني، أرسلت تلك المدينة بعضا منهم لإنشاء بعض محلات قريبة من الشاطىء. كانت من بينها المحلة التي أنشئت طوخيرة (توكرة) على موقعها.
كما أسست مدينة قوريني مستعمرة أخرى هي مدينة يوهسيبريديس (بنغازي). وكما كان لقوريني ميناء هو أبولونيا (سوسة)، فإن مدينة برقة هي الأخرى أنشأت ميناء لها في موقع بطولوميس (طلميثة)
عندما احتل الفرس مصر، بعث ملك قوريني سفارة إلى الملك الفارسي معلنا خضوع إقليم قورينائية . واستمرت تبعية الإقليم لمصر وواليها الفارسي وان كانت في الغالب تبعية اسمية. وفي منتصف القرن الخامس ق . م (440 ق .م) قتل أركيسيلاوس الرابع، آخر ملوك أسرة باتوس، في يوهسيبريديس، وأصبحت قورينائية تضم مدنا مستقلة عن بعضها البعض. وعلى الرغم من أن مدن الإقليم في هذه الفترة قد تمتعت بشيء من الازدهار الاقتصادي، فإنها عانت من الإضطرابات السياسية، فبالإضافة إلى ازدياد خطر هجمات القبائل الليبية، كانت تلك المدن تتصارع فيما بينها، كما عصفت بها الانقسامات الداخلية. وهكذا إلى أن غزا الإسكندر المقدوني مصر (332 ق .م.) واستولى البطالمة الذين خلفوه في حكم مصر على إقليم قورينائية (332 ق .م.) إذ ساد شيء من الهدوء النسبي وأصبحت مدن الإقليم تعرف جميعا باسم بنتابوليس، أي أرض المدن الخمس، فقد تكون اتحاد إقليمي يضم هذه المدن ويتمتع بالاستقلال الداخلي. وبقيت قورينائية تحت الحكم البطلمي حتى أرغم على التنازل عنها لروما سنة (96 ق .م.) وصار الإقليم تحت رعاية مجلس الشيوخ وكان يكون مع كريت ولاية رومانية واحدة إلى أن فصلها الإمبراطور قلديانوس في نهاية القرن الثالث الميلادي.
الرومان
عند اعتراف الإمبراطور قسطنطين الأول بالمسيحية في النصف الأول من القرن الرابع الميلادي، نجد أن تلك الديانة كانت قد انتشرت في ليبيا. ولكن يجب ألا نفهم أن ذلك كان يعني القضاء على الوثنية. فقد تعايشت الديانتان جنبا إلى جنب فترة قاربت القرن ونصف القرن من الزمان حتى بعد أن جعل الإمبراطور ثيودوسيوس الأول المسيحية الدين الرسمي والأوحد في الإمبراطورية في مرسوم أصدره سنة (392 ق .م.) وهذا أمر لا تختلف فيه ليبيا عن بقية أقاليم الدولة الرومانية. وكان أول أسقف لإقليم برقة سجله التاريخ شخصا يدعى آموناس . وكان ذلك سنة (260 ق .م) وحضر أساقفة من مدن البنتابوليس أول مؤتمر مسيحي عالمي، وهو المؤتمر الذي دعا إلى عقده الإمبراطور قسطنطين في مدينة نيقيا سنة (325 ق .م.) كان الأسقف سينسيوس القوريني أهم شخصيات الفترة المسيحية في برقة. تولى أسقفية طلميثة وذهب إلى البلاط الإمبراطوري في القسطنطينية على عهد الإمبراطور أركاديوس ليعرض المشاكل التي كانت تواجه الإقليم والتي كان من أهمها الضرائب الثقيلة المفروضة على مدنه . إن المشكلة الرئيسية التي واجهت الإقليم على أيامه هي الدفاع ضد غزوات القبائل الليبية التي زادت حدتها بعد عام (332 م) ولما لم يكن في الإمكان الاعتماد على مساعدة الحكومة الإمبراطورية، قام سكان المدن والمناطق الريفية القريبة بتنظيم حرس محلي للدفاع عن أراضيهم . إن الصورة التي يعطيها سينسيوس عن الأوضاع في الإقليم دفعت كثيرا من الدارسين إلى القول بأن الحياة في البنتابوليس قد خبت نهائيا في القرن الخامس الميلادي . ومع ذلك فإن الآثار القديمة تثبت أنه بينما كانت المدن تتضاءل ظل الريف محتفظا بحيوية ملحوظة لمدة قرنين من الزمان بعد ذلك .
ولم يكن الأمر يختلف بالنسبة لمدن الساحل الغربي. فبعد زوال الأسرة السيفيرية في النصف الأول من القرن الثالث الميلادي سادت الإمبراطورية حالة من الفوضى والحروب الأهلية لمدة نصف قرن . وبينما استطاعت الأقاليم الأخرى في الإمبراطورية استرداد أنفاسها بعد تلك الأزمة وأعيد إليها شيء من الأمن والنظام استمرت الإضطرابات تعصف بالشمال الإفريقي، الأمر الذي سهل وقوعه في أيدي الوندال.
الوندال
عبرت جموع الوندال إلى شمال أفريقيا حوالي سنة (430 ق .م.) واستولت على مدن إقليم طرابلس التي عانت الكثير مما يلحقه الوندال عادة من خراب ودمار في كل مكان يحلون فيه . وعلى الرغم من أن الإمبراطورية الرومانية قد استعادت الإقليم في القرن السادس الميلادي على عهد الإمبراطور جستينيان عندما نجح قائده بلزاريوس في طرد الوندال، فإن ليبيا سواء في إقليم برقة أو في إقليم طرابلس، ظلت تعاني من آثار تلك الجروح العميقة التي خلفتها جحافل الوندال، وأصبحت البلاد بأكملها مستعدة لاستقبال أي فاتح جديد يخلصها من حالة الفوضى والاضطراب والضعف . وفي هذه الأثناء لاحت في الأفق طلائع الفاتحين من العرب المسلمين، الذين جاءوا ليضعوا نهاية لذلك الوضع السيئ وليفتحوا صفحة جديدة في تاريخ البلاد....,,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
LiOnEl AnDrEs MeSsI
نائب مدير
نائب مدير
avatar

ذكر
المساهمات : 4622
العمر : 26
السكن : The Old Airport
المهنه : Trainee
الهوايه : Travelling, Watching football matches,Making friends and speaking English language.
الـدولـه : ليبيا
تاريخ التسجيل : 06/12/2008
نقاط : 3571
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا الموقع الجغرافي.   الخميس 2 يوليو - 21:20

مشكووووووووووووووور

.,؛"؟(- - - - - - التوقيع - - - - - -)؟"؛,.


أفضل جهة يمين في العالم




هـــدف لا يصنــعـه إلا تــشافي
و لا يسجـــله غــير برشــلووووونة


●● ⓑⓐⓡⓒⓔⓛⓞⓝⓐ .. Ļόvέ ∂oεs ŋoţ εŊd ●●
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القلب الطفولي
طـــــبـــرقـــي مـن الاخـر
طـــــبـــرقـــي مـن الاخـر
avatar

انثى
المساهمات : 1613
العمر : 23
المهنه : طالبة
الهوايه : الرســـــــــم
الـدولـه : ليبيا
تاريخ التسجيل : 12/07/2009
نقاط : 1651
السٌّمعَة : 13

مُساهمةموضوع: رد: ليبيا الموقع الجغرافي.   الخميس 30 يوليو - 14:15

مشكـــــــــــــــــــور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليبيا الموقع الجغرافي.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اصدقاء طبرق :: منتديات الاعلاميه :: مجـتـمـع طـبـرق-
انتقل الى: